
| ابوبكر الصدبق | عمر بن خطاب | عثمان بن عفان | على بن ابي طالب | طلحة بن عبيد الله |
| الزبيـر بن العوام | سعد بن أبي وقاص | عبد الرحمن بن عوف | سعيد بن زيد | أبوعبيدة بن الجراح |
|
نــــــــــــــــــــــسبـــــــــه |
|
سعيد بن زيد بن عمرو بن
نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، من خيار الصحابة
|
|
والـــــــــــــــــــده |
|
وأبوه -رضي الله عنه- (
زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة
حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :( يا
رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ، ولو
أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟)000 قال :( نعم )000واستغفر له000وقال :( إنه
يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )000 |
|
أحد العشرة المبشرو بلجنـــــــة |
|
روي عن سعيد بن زيد أنه
قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( عشرة من قريش في الجنة ، أبو
بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد
بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن
الجراح )000رضي الله عنهم أجمعين000 |
|
الدعــــوة المجابــــة |
|
كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس ، فقد شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال :( اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها )000فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت منيّتُها000 |
|
الولايــــــــــــــــــــــــة |
|
كان سعيد بن زيد موصوفاً
بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه
إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد :( أما بعد ، فإني ما
كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي ،
وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم عليك
وشيكاً إن شاء الله والسلام )000 |
|
البيــــــــــــــــــــعة |
|
كتب معاوية إلى مروان
بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان :( ما يحبسُك
؟)000قال مروان :( حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل البلد ، إذا
بايع بايع الناس )000قال :( أفلا أذهب فآتيك به ؟)000وجاء الشامـي وسعيد مع
أُبيّ في الدار ، قال :( انطلق فبايع )000قال :( انطلق فسأجيء فأبايع
)000فقال :( لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك )000قال :( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك
لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم على الإسلام )000
|
|
وفـــاتــــــــــــــــــــــــــه |
|
توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ
) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-000
|
|
|